2013
السبت، 26 أكتوبر 2013
الجمعة، 25 أكتوبر 2013
الأربعاء، 7 أغسطس 2013
مقتل 10 وإصابة العشرات في انفجار سيارة مفخخة بضواحي دمشق
وقال التلفزيون السوري الرسمي ان ‘عشرة اشخاص استشهدوا بينهم اطفال واصيب 56 بجروح في انفجار ارهابي تسببت به سيارة مفخخة في ساحة السيوف في جرمانا’.
ووقع التفجير في الساعة 19.15 بالتوقيت المحلي (16.15 تغ) قبل موعد الافطار مباشرة، في وقت تكون فيه الحركة نشطة.
وسبق ان تعرضت هذه المنطقة التي تسكنها غالبية من الدروز والمسيحيين لاعتداءات عدة لان سكانها يدينون بغالبيتهم لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي الخامس والعشرين من تموز (يوليو) انفجرت سيارة مفخخة في المكان نفسه ما ادى الى مقتل سبعة اشخاص واصابة اكثر من 60 اخرين بجروح.
وقال الناشطون انه منذ بدء الهجوم المفاجىء فجر الاحد استولت الألوية المشكلة في أغلبها من الإسلاميين وتقودها جماعتان مرتبطتان بتنظيم القاعدة على ست قرى على الطرف الشمالي من جبل العلويين الذي يقع إلى الشرق من مدينة اللاذقية الساحلية.
وقال محمد موسى وهو قائد بالجيش السوري الحر ان قوات المعارضة أصبحت على مشارف قرية عرامو التي تبعد 20 كيلومترا عن القرداحة مسقط رأس الاسد وبها قبر والده حافظ الاسد الذي حكم سورية بقبضة حديدية لثلاثة عقود.
وقال أحمد عبد القادر وهو ناشط ينتمي إلى لواء أحرار الجبل احدى المجموعات التي تشارك في العملية ان عدد القتلى بلغ 175 شخصا وصفهم بأنهم من الجنود وأفراد الميليشيا الذين كانوا يحرسون حواجز الطرق بين القرى الجبلية.
وقال عبد القادر ‘الهدف هو الوصول الى القرداحة وإيذاؤهم كما يؤذوننا. العلويون يمكثون في جبلهم معتقدين انهم يمكنهم تدمير سورية والبقاء محصنين.’
وفي مكسب آخر للمعارضة سيطر مقاتلون اسلاميون في شمال البلاد على مطار منغ العسكري بعد اشهر من الصراع وعززوا بذلك سيطرة المعارضة على مسار امداد رئيسي من تركيا الى حلب.
ويمثل هجوم المعارضة على اراض يسيطر عليها العلويون واستيلاؤها على مطار عسكري شمالي حلب مكسبين كبيرين لمعارضي الاسد بعد عدة أشهر من الانتكاسات خسروا خلالها اراضي حول العاصمة دمشق ومدينة حمص في وسط البلاد.
وقال التلفزيون الحكومي الثلاثاء ان الجيش استعاد اثنتين على الأقل من القرى العلوية التي استولى عليهما المعارضون منذ يوم الاحد وأعلن اسماء عشرة ‘إرهابيين’ وهو الوصف الذي تطلقه السلطات على مقاتلي المعارضة قال إنهم قتلوا في المعارك.
وقال عمار حسن وهو ناشط محلي في اللاذقية ان 60 معارضا إجمالا قتلوا منذ بداية العملية. واضاف ‘الاسد يرسل تعزيزات ضخمة من اللاذقية لكن التحرير سيستمر.’
ويقول دبلوماسيون إن المنطقة الساحلية والقرى الجبلية قد تكون مسرحا لمذبحة ضد العلويين في المنطقة إذا باتت اليد العليا في الصراع للمتشددين الإسلاميين في نهاية المطاف.
وقال أحد مقاتلي المعارضة في المنطقة ‘قتلنا 200 (من رجال الاسد) يوم الاحد فقط والاثنين قتلنا 40 على الاقل.’
وقال وهو يشير الى مدينة اللاذقية على البحر المتوسط ‘رجاله طردوا من المدينة. من رفعوا الرايات البيضاء فقط هم الذين لم يقتلوا.’
وقال ناشطون ان رجل دين علويا بارزا يدعى موفق غزال احتجز على يد مقاتلين من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة يسعون لمبادلة مقاتلين معتقلين. وأعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض تحرير المطار بالكامل قائلا ان الاستيلاء عليه سيكون له تأثير استراتيجي على مسار المعركة في انحاء الشمال. وجاء في بيان أصدرته تسعة ألوية شاركت في العملية من بينها دولة العراق والشام الاسلامية انه تم تحرير المطار بالكامل وانه تجري مطاردة فلول ‘عصابات’ الاسد الان.
من جهة اخرى دان الائتلاف السوري المعارض الثلاثاء المجازر التي ارتكبها النظام السوري خلال شهر رمضان في تموز (يوليو)، داعيا الى وقف المعارك اثناء عيد الفطر.
وقال عضو الائتلاف لؤي صافي في مؤتمر صحافي عقده في احد فنادق العاصمة التركية ‘قتل اكثر من مئتي شخص في عشرين مجزرة ارتكبت خلال شهر تموز (يوليو)’. واضاف ‘ان عدد القتلى خلال الشهر يقارب 2000 شخص’.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

