السبت، 26 أكتوبر 2013

راحــــة المزاج وتخفيف الالم

المناظر الطبيعية تحسن المزاج وتخفف الألم والمرض

توضح الأبحاث أن التواجد في بيئة طبيعية أمر مفيد للجسم والعقل، وخاصة بالنسبة للبيئة المائية، حيث إن مجرد النظر إلى الماء يساعد في القضاء على القلق، ويهدئ الأعصاب.*


ويقول الأستاذ المساعد في علوم الصحة البيئية في جامعة بيركلي الأمريكية الدكتور ريتشارد جاكسون إنه قد يكون هذا بسبب لون المياه والأصوات التي تصدرها، ومهما تكن الأسباب، فالطبيعة البشرية تتطلب التواجد حول المياه، كما أن الشمس لها فوائد عظيمة.

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز التي نشرت التقرير أنه بينما لا يذهب الكثير من الأمريكيين إلى البحر لعلاج أمراضهم، فإنهم يأتون بمستحضرات بحرية لاستخدامها في بيوتهم مثل الإنارة القريبة من الإنارة الطبيعية للشمس والغسولات الملحية ومغلفات طحالب البحر وأقنعة الطين للبشرة، وكذلك الاستماع إلى الأشرطة المهدئة التي تحتوي على أصوات الأمواج الهادئة، إلا أن اللجوء إلى الطبيعة بشكل مباشر يعتبر أفضل من جلبها إلى المنزل بالطبع.
وبحسب الأبحاث الحديثة فإن معظم الأفراد يفضلون رؤية الطبيعة التي تحتوي على الماء. ومنذ الستينات من القرن الماضي أظهرت الدراسات أن (( النظر إلى الماء يولد مشاعر إيجابية عند الأفراد )) ما لم يكن ملوثا بالطبع أو داخل عاصفة.

كما قام الأستاذ في هندسة المناظر روجر أولريتش وزملاؤه من جامعة تكساس في عام 1990 بدراسة 166 حالة لأفراد أجروا عمليات للقلب المفتوح في مستشفى في السويد،
وطلبوا منهم عشوائيا النظر إلى صورة من المياه الممتدة، وأخرى لغابة واسعة، وأخرى لفن تجريدي أو جدار فارغ، حيث وجدوا أن الأفراد الذين نظروا إلى صورة المياه الممتدة كانوا أقل اضطرابا بعد إجراء عملياتهم، بالمقارنة مع غيرهم.

كما أنه منذ الثمانينات
قال العلماء إن مجرد النظر إلى المناظر الطبيعية يساعد في تحسين المزاج، وتخفيف حدة التوتر، وتحفيز النشاط الذهني وتخفيف الألم والمرض
، حيث قام أولرتش بوضع صورة لمنظر طبيعي ليراها طلاب أثناء فحصهم النهائي، ولاحظ انخفاض معدل التوتر، ليتوافق بذلك مع دراسة سويدية قامت بمراقبة تموجات العقل أثناء مشاهدة الأفراد لمنظر طبيعي، حيث وجدت الدراسة أنهم أقل توترا ويشعرون براحة أكبر من غيرهم.
كما أظهر أولرتش [[ أن نظر المرضى إلى المناظر الطبيعية ساعد في تسريع شفائهم وتخفيف آلامهم ]] حين قام بإجراء التجربة على مرضى أجروا عملية لاستئصال المرارة، كما أن السجناء الذين تطل غرفهم على مناظر ريفية سجلوا أقل شعور لآلام الرأس واضطراب المعدة وغيرها من الحالات الصحية، مقارنة بمن أطلت غرفهم على جدران السجن.
وأظهرت دراسات حديثة أن قضاء بعض الوقت في الطبيعة قلل من نسبة الإرهاق عند النساء اللاتي يعالجن من سرطان الثدي، كما قلل من نسبة النوبات العدائية عند مرضى الزهايمر.
ويقول أستاذ الطب في مركز بوسطن الطبي، مايكل هوليك، إن الحصول على الكمية اليومية المطلوبة من فيتامين د، وهي حوالي 1.000 وحدة من الفيتامين، يتطلب تناول الكثير من عصير البرتقال والحليب، بينما التعرض للشمس لمدة نصف ساعة فقط يساعد في الحصول على 20 ضعفاً من الكمية المطلوبة يوميا من الفيتامين. كما أن الجسم يحتفظ بالفائض من فيتامين د لعدة أسابيع، غير أن استخدام واق شمسي من عيار 15 يقلل من قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د بنسبة 99%.
ويقول الأستاذ في علم النفس في جامعة ويسكونسن في ماديسون في الولايات المتحدة [[ إن الذهاب إلى شاطئ هادئ يساعد في التأمل، وقد أثبتت عدة دراسات أن التأمل يفيد في تحسين المزاج وتقوية مناعة الجسم ]] بالإضافة إلى فائدته للجهاز القلبي الوعائي على المدى البعيد.

كما أن السباحة بحد ذاتها تعتبر نشاطا تأمليا، حيث إن الإنسان يركز على التنفس والشعور بالمياه والنظر إلى أشعة الشمس على الأمواج، وهذه كلها تساعد على تحسين المزاج، ويخرج الفرد من الماء وقد نسي الكثير من الهموم.
بالإضافة إلى أن السباحة تعتبر من أفضل أنواع الرياضة، حيث إنها لا تسبب ضغطا على المفاصل وتعمل على تسوية الظهر. كما يعتبر رمل البحر مفيدا لأنه يساعد في الحصول على بشرة ناعمه


لكن هناك آثارا سلبية للطبيعة أيضا، فمثلا بالنسبة للأفراد الذين مروا بتجارب قاسية مرتبطة بالطبيعة في الماضي، فإن التعرض للطبيعة قد يتسبب في انتكاس المزاج بدلا من تحسينه. كما أن الإفراط في التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية مرتبط بالهرم المبكر وسرطان الجلد

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

سكارى تحرشو بزوجة ملاكم‬



الأربعاء، 7 أغسطس 2013

مقتل 10 وإصابة العشرات في انفجار سيارة مفخخة بضواحي دمشق

دمشق ـ عمان ـ بيروت ـ وكالات: اعلن التلفزيون السوري ان عشرة اشخاص قتلوا واصيب 56 اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة عصر الثلاثاء في منطقة جرمانا التي يسكنها دروز ومسيحيون وتقع في ضواحي دمشق، فيما قال ناشطون الثلاثاء إن معارضين اسلاميين سوريين قتلوا نحو 200 شخص في هجوم بدأ قبل ثلاثة أيام في معقل الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد مما اضطر مئات من القرويين للبحث عن ملجأ على ساحل البحر المتوسط.
وقال التلفزيون السوري الرسمي ان ‘عشرة اشخاص استشهدوا بينهم اطفال واصيب 56 بجروح في انفجار ارهابي تسببت به سيارة مفخخة في ساحة السيوف في جرمانا’.
ووقع التفجير في الساعة 19.15 بالتوقيت المحلي (16.15 تغ) قبل موعد الافطار مباشرة، في وقت تكون فيه الحركة نشطة.
وسبق ان تعرضت هذه المنطقة التي تسكنها غالبية من الدروز والمسيحيين لاعتداءات عدة لان سكانها يدينون بغالبيتهم لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي الخامس والعشرين من تموز (يوليو) انفجرت سيارة مفخخة في المكان نفسه ما ادى الى مقتل سبعة اشخاص واصابة اكثر من 60 اخرين بجروح.
وقال الناشطون انه منذ بدء الهجوم المفاجىء فجر الاحد استولت الألوية المشكلة في أغلبها من الإسلاميين وتقودها جماعتان مرتبطتان بتنظيم القاعدة على ست قرى على الطرف الشمالي من جبل العلويين الذي يقع إلى الشرق من مدينة اللاذقية الساحلية.
وقال محمد موسى وهو قائد بالجيش السوري الحر ان قوات المعارضة أصبحت على مشارف قرية عرامو التي تبعد 20 كيلومترا عن القرداحة مسقط رأس الاسد وبها قبر والده حافظ الاسد الذي حكم سورية بقبضة حديدية لثلاثة عقود.
وقال أحمد عبد القادر وهو ناشط ينتمي إلى لواء أحرار الجبل احدى المجموعات التي تشارك في العملية ان عدد القتلى بلغ 175 شخصا وصفهم بأنهم من الجنود وأفراد الميليشيا الذين كانوا يحرسون حواجز الطرق بين القرى الجبلية.
وقال عبد القادر ‘الهدف هو الوصول الى القرداحة وإيذاؤهم كما يؤذوننا. العلويون يمكثون في جبلهم معتقدين انهم يمكنهم تدمير سورية والبقاء محصنين.’
وفي مكسب آخر للمعارضة سيطر مقاتلون اسلاميون في شمال البلاد على مطار منغ العسكري بعد اشهر من الصراع وعززوا بذلك سيطرة المعارضة على مسار امداد رئيسي من تركيا الى حلب.
ويمثل هجوم المعارضة على اراض يسيطر عليها العلويون واستيلاؤها على مطار عسكري شمالي حلب مكسبين كبيرين لمعارضي الاسد بعد عدة أشهر من الانتكاسات خسروا خلالها اراضي حول العاصمة دمشق ومدينة حمص في وسط البلاد.
وقال التلفزيون الحكومي الثلاثاء ان الجيش استعاد اثنتين على الأقل من القرى العلوية التي استولى عليهما المعارضون منذ يوم الاحد وأعلن اسماء عشرة ‘إرهابيين’ وهو الوصف الذي تطلقه السلطات على مقاتلي المعارضة قال إنهم قتلوا في المعارك.
وقال عمار حسن وهو ناشط محلي في اللاذقية ان 60 معارضا إجمالا قتلوا منذ بداية العملية. واضاف ‘الاسد يرسل تعزيزات ضخمة من اللاذقية لكن التحرير سيستمر.’
ويقول دبلوماسيون إن المنطقة الساحلية والقرى الجبلية قد تكون مسرحا لمذبحة ضد العلويين في المنطقة إذا باتت اليد العليا في الصراع للمتشددين الإسلاميين في نهاية المطاف.
وقال أحد مقاتلي المعارضة في المنطقة ‘قتلنا 200 (من رجال الاسد) يوم الاحد فقط والاثنين قتلنا 40 على الاقل.’
وقال وهو يشير الى مدينة اللاذقية على البحر المتوسط ‘رجاله طردوا من المدينة. من رفعوا الرايات البيضاء فقط هم الذين لم يقتلوا.’
وقال ناشطون ان رجل دين علويا بارزا يدعى موفق غزال احتجز على يد مقاتلين من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة يسعون لمبادلة مقاتلين معتقلين. وأعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض تحرير المطار بالكامل قائلا ان الاستيلاء عليه سيكون له تأثير استراتيجي على مسار المعركة في انحاء الشمال. وجاء في بيان أصدرته تسعة ألوية شاركت في العملية من بينها دولة العراق والشام الاسلامية انه تم تحرير المطار بالكامل وانه تجري مطاردة فلول ‘عصابات’ الاسد الان.
من جهة اخرى دان الائتلاف السوري المعارض الثلاثاء المجازر التي ارتكبها النظام السوري خلال شهر رمضان في تموز (يوليو)، داعيا الى وقف المعارك اثناء عيد الفطر.
وقال عضو الائتلاف لؤي صافي في مؤتمر صحافي عقده في احد فنادق العاصمة التركية ‘قتل اكثر من مئتي شخص في عشرين مجزرة ارتكبت خلال شهر تموز (يوليو)’. واضاف ‘ان عدد القتلى خلال الشهر يقارب 2000 شخص’.